الأحد، 24 مارس 2013

كيف يعذب الشيطان بالنار وهو مخلوق من نار, قصة طريفة حدثت مع الامام الشافعي رحمه الله






يروي أنة في يوم من الايام ، ذهب أحد المجادلين إلى الإمام الشافعي، وقال له :كيف يكون إبليس مخلوقا من النار، ويعذبه الله بالنار؟!

ففكر الإمام الشافعى قليلاً، ثم أحضر قطعة من الطين الجاف، وقذف بها الرجل، فظهرت على وجهه علامات الألم والغضب.

فقال له: هل أوجعتك؟ قال: نعم، أوجعتني فقال الشافعي: كيف تكون مخلوقا من الطين ويوجعك الطين؟!

فلم يرد الرجل وفهم ما قصده الإمام الشافعي، وأدرك أن الشيطان كذلك: خلقه الله- تعالى- من نار، وسوف يعذبه بالنار

اللهم حرم اجسادنا علي النار

الجمعة، 22 مارس 2013

شاب ياخد امه للطبيبة فتبكى الطبيبة على حالها


قصّة نـُقلت على لسان إحدى الطبيبات تقول : دخلت علي في العيادة امرأة في الستينات بصحبة ابنها الثلاثيني ! .. لاحظت حرصه الزائد عليها ، يمسك يدها ويصلح لها عباءتها ويمد لها الأكل والماء .. بعد سؤالي عن المشكلة الصحية وطلب الفحوصات، سألته عن حالتها العقلية لأنّ تصرفاتها لم تكن موزونة ولا ردودها على أسئلتي ، فـ قال : إنها متخلفة عقليا منذ الولادة تملكني الفضول فـ سألته فـ من يرعاها ؟ قال : أنا ، قلت : والنعم ! ، ولكن من يهتم بنظافة ملابسها وبدنها ؟ .. قال : أنا أدخلها الحمّام -أكرمكم الله- وأحضر ملابسها وانتظرها إلى أن تنتهي وأصفف ملابسها في الدولاب و أضع المتسخ في الغسيل واشتري لها الناقص من الملابس ! قلت : ولم لا تحضر لها خادمة ؟! قال : [ لأن أمي مسكينة مثل الطفل لا تشتكي وأخاف أن تؤذيها الشغالة ] < ياقلبي قلب هالولد ماشاء الله تباااااااااااااارك الرحمن ! اندهشت من كلامه ومقدار برّه وقلت : وهل أنت متزوج ؟ قال : نعم الحمد لله ولدي أطفال , قلت : إذن زوجتك ترعى أمك ؟ قال : هي ما تقصر وهي تطهو الطعام وتقدمه لها , وقد أحضرت لزوجتي خادمه حتى تعينها ، ولكن أنا أحرص أن آكل معها حتى أطمئن عشان السكر ! زاد إعجابي ومسكت دمعتي ! اختلست نظرة إلى أظافرها فرأيتها قصيرة ونظيفة ، قلت : أظافرها ؟ قال : أنا ، وقال يا دكتورة هي مسكينة ! نظرت الأم لـ ولدها وقالت : متى تشتري لي بطاطس ؟! قال : أبشري ألحين أوديك البقالة ! طارت الأم من الفرح وقالت : ألحين .. ألحين ! التفت الابن وقال : والله إني أفرح لفرحتها أكثر من فرحة عيالي الصغار .. ” سويت نفسي أكتب في الملف حتى ما يبين أنـّي متأثرة ” ! وسألت : ما عندها غيرك ؟ , قال : أنا وحيدها لأن الوالد طلقها بعد شهر .. قلت : أجل ربـّاك أبوك ؟ .. قال : لا جدتي كانت ترعاني وترعاها وتوفت الله يرحمها وعمري عشر سنوات ! قلت : هل رعتك أمك في مرضك أو تذكر أنها اهتمت فيك ؟ أو فرحت لفرحك أو حزنت لحزنك ؟ قال : يادكتورة ، أمي مسكينة من عمري عشر سنين وأنا شايل همها وأخاف عليها وأرعاها .. كتبت الوصفة وشرحت له الدواء .. مسك يد أمـّه , وقال : يللا ألحين البقالة … قالت : لا نروح مكـّة ! .. استغربت ! , قلت : لها ليه تبين مكة ؟ قالت بركب الطيارة ! قلت : له بتوديها لـ مكّة ؟ , قال : إيه.. قلت : هي ما عليها حرج لو لم تعتمر ، ليه توديها وتضيّق على نفسك ؟ , قال : يمكن الفرحة اللي تفرحها لا وديتها أكثر أجر عند رب العالمين من عمرتي بدونها .. .. خرجوا من العيادة وأقفلت بابها وقلت للممرضة : أحتاج للرّاحة ، بكيت من كل قلبي وقلت في نفسي هذا وهي لم تكن له أماً .. فقط حملت وولدت لم تربي لم تسهر الليالي ولم تُدرسه ولم تتألم لألمه لم تبكي لبكائه لم يجافيها النوم خوفا عليه , لم.. ولم.. ! ومع كل ذلك كل هذا البر! فـ ” هل سنفعل بأمهاتنا الأصحاء .. مثلما فعل بأمه المتخلفة عقليـًّا ” ؟!


هذا هو السر الذى افصحت عنه الزوجة وهى على فراش الموت بعد 60 عام زواج


ظلا متزوجين ستين سنه ظن خلالها الزوج انهما يتصارحان حول كل شئ ؟؟

ويسعدان بقضاء كل الوقت في الكلام او خدمة احدهما الاخر ….. ولم تكن بينهم اسرار ؛

ولكن الزوجه العجوز كانت تحتفظ بصندوق فوق احد الرفوف ؛ وحذرت زوجها مرارأ من فتحه او سوال

عن محتواه ولان الزوج كان يحترم رغبات زوجته ..فانه لم يابه بامر الصندوق ؛ الى ان جاء اليوم انهك المرض الزوجه ….وقال الطبيب ان ايامها باتت محدمده ،، وبدأ الزوج الحزين يتاهب لمرحلة الترمل

ويضع حاجيات زوجته في الحقائب ليحتفظ بها كذكريات ثم وقع عينه على الصندوق ؟؟فحمله وتوجه به الى السرير حيث ترقد زوجته المريضه

التى ماان رات الصندوق حتى ابتسمت في حنو وقالت له …لاباس …بامكانك فتح الصندوق …فتح الرجل العجوز الصندوق ووجد بداخله (( دميتين من قماش وابره النسج المعروفه بالكروشيه …وتحت كل ذالك مبلغ 25 الف دولار ))

فسالها عن تلك الاشياء

فقالت العجوز هامسه

عندما تزوجتك ابلغتني جدتي ان سر الزواج الناجح يمكن في تفادي الجدل والناقر والنقير …

ونصحتني بانه كلما غضبت منك ؟اكتم غضبي

واقوم بصنع دميه من القماش مستخدمة الابر….هنا كاد الرجل ان يشرق بدموعه ؟؟فقال دميتان فقط

يعني لم تغضبي مني طوال ستين سنه سوى مرتين ؟

ورغم حزنه على كون زوجته في فراش الموت فقد احس بسعاده لانه فهم انه لم يغضبها سوى مرتين ؟؟؟؟

ثم سالها حسنأ عرفنا سر الدميتين ولكن ماذا عن 25 الف دولار ….؟؟اجابته زوجته هذا هو المبلغ الذي

جمعه من بيع الدمى

العبره : احيانا اذا وجهت الغضب فى الاتجاه الصحيح ..

تحصل على معجزات .. فقط انظر للمشكله من اعلاها واعلم انك اكبر منها وستجدها حلت فى اقصر مما تخيلت

الأربعاء، 20 مارس 2013

لماذا يرتدي الطبيب اللون الأخضر في غرفة العمليات؟



لماذا يرتدي الطبيب اللون الأخضر في غرفة العمليات؟
   
الالوان عالم فسيح مليء بالاثارة وله اثار فاعلة على النفس البشرية فمثلا لو سألت احدا عن سبب ارتداء الاطباء للون 
الاخضر في غرف العمليات؟ لاجابك ان اللون الاخضر لون السلام والطمأنينة وما الى ذلك لاننكر هذا ولكن السبب 
مختلف تماما… الالوان تنطلق من قاعدةالالوان الاساسية وهي .. الأحمــر و الأزرق و الأصفــر وهذه الالوان هي التي 
نخرج منها بجميع الالوان على سبيل المثال .. اذا اردنا الحصول على اللون الاخضر فاننا نمزج اللونين الاصفر والازرق 
واذا اردنا الحصول على اللون البنفسجي فاننا نمزج اللونين الاحمر والازرق اما اللونين الاسود والابيض فهما لونين 
محايدين يستعملان لتفتيح اللون وتقتيمه وحتى لا نبتعد كثيرا عن الموضوع… ان ناتج خلط لونين اساسيين يتوافق مع 
الثالث وهذا التوافق يريح العين وهذا ما اردت الوصول اليه.. لماذا يرتدي الطبيب اللون الأخضر في غرفة العمليات؟ 

اللون الاخضر هو ناتج مزج اللونين الازرق و الاصفر .. اذا فاللون الاخضر الفرعي يتوافق مع اللون الاحمر الاساسي 
وكيفية التوافق ان العين عندما تطيل النظر للون معين فانها بعد ذلك تبحث تلقائيا عن اللون الموافق له .. ولنقم بتجربة 

عملية ..وهي ان نطيل النظر لصحيفة باللون الاصفر لمدة تقارب الدقيقتين ونلاحظ ما هو اللون الذي سيلوح امام اعيننا 
اذا حولنا نظرنا الى صحيفة بيضاء قطعا سيكون اللون البنفسجي وهذا بالنسبة لنا ونحن لم نطيل النظر … فكيف 
بالطبيب الذي ينظرالى لون الدم الاحمر بالساعات و على مدى السنوات عندما يرفع الطبيب نظره عن المريض في غرفة 
العمليات تلقائيا ستبحث عينه عن اللون الاخضر .. وحتى تكون عين الطبيب مرتاحة ولا ينعكس ذلك سلبا على نفسيته 
بفطرتها البشرية …البسوه اللون الاخضرلأنه هو الموافق للون الاحمر 

الثلاثاء، 19 مارس 2013

هل كان هناك جيش للمسلمين من جيوش هتلر ؟






نعم لكن كانوا من مناطق أعدائه وليس حول العالم كما يروج البعض،
 فهو تحالف مع المسلمين في المناطق السوفييتية السابقة كتركمانستان
وكان يعمل على تكوين جيوش منهم حتى يحاربوا العدو المشترك بينهم.
أما السبب فلم يكن حب الإسلام، فهتلر رجل متعصب وعنصري للغاية ضد كل الأديان، 
وهو كان يتحالف بناء على مصالحه، ومصلحته مع المسلمين في أوروبا الشرقية
 ضد أعدائه السوفييت جعلته يخصهم بالمعاملة فقط.
ومن المعلوم أن مفتي القدس الحاج أمين الحسيني قام بزيارة هتلر وتأييده،
 لكنها أيضا زيارة مصالح سياسية حيث كان الحاج يريد منع
 المد الصهيوني في فلسطين وطرد الاحتلال البريطاني.

مأساة على صفحات الانترنت ، يوم لا ينفع الندم !!!


لن تصدقي ما حدث لي وما فعلته بملء إرادتي· أنت الوحيدة في هذا العالم التي أبوح لها بما فعلت· فأنا لم أعد أنا· كل ما أريده من هذه الدنيا فقط المغفرة من الله عز وجل وأن يأخذني الموت قبل أن أقتل نفسي 

إن قصتي التي ما من يوم يمر عليّ إلا وأبكي حتى أني لا أقدر على الرؤية بعدها...كل يوم يمر أفكر فيه بالانتحار عشرات المرات... لم تعد حياتي تهمني أبدا· أتمنى الموت كل ساعة· وها هي قصتي وإنني أضعها بين يديك لكي تنشريها حتى تكون علامة ووقاية لكل بنت تستخدم الإنترنت ولكي تعتبروا يا أولي الأبصار... إليك قصتي: 

بدايتي كانت مع واحدة من صديقاتي القليلات· دعتني ذات يوم إلى بيتها وكانت من الذين يستخدمون (الإنترنت) كثيراً وقد أثارت الرغبة لمعرفة هذا العالم. لقد علمتني كيف يستخدم وكل شيء تقريباً على مدار شهرين حيث بدأت أزورها كثيراً. تعلمت منها التشات بكل أشكاله· تعلمت منها كيفية التصفح وبحث المواقع الجيدة والرديئة خلال هذين الشهرين كنت في عراك مع زوجي كي يدخل (الإنترنت) في البيت· وكان ضد تلك المسألة حتى أقنعته بأني أشعر بالملل الشديد وأن بعيدة عن أهلي وصديقاتي وتحججت بأن كل صديقاتي يستخدمن الإنترنت فلم لا أستخدم أنا هذه الخدمة وأحادث صديقاتي عبره فهو أرخص من فاتورة الهاتف على أقل تقدير· فوافق زوجي رحمة بي. وفعلاً أصبحت بشكل يومي أحادث صديقاتي كما تعرفين. بعدها أصبح زوجي لا يسمع مني أي شكوى أو مطالب· أعترف بأنه ارتاح كثيراً من إزعاجي وشكواي له. كان كلما خرج من البيت أقبلت كالمجنونة على (الإنترنت) وبشغف شديد أجلس وأقضي الساعات الطوال. 

خلال تلك الأيام بنيت علاقات مع أسماء مستعارة لا أعرف إن كانت لرجل أم أنثى. كنت أحاور كل من يحاورني عبر التشات· حتى وأنا أعرف أن الذي يحاورني رجل. كنت أطلب المساعدة من بعض الذين يدّعون المعرفة في الكمبيوتر والإنترنت· تعلمت منهم الكثير· إلا أن شخصاً واحداً هو الذي أقبلت عليه بشكل كبير لما له من خبرة واسعة في مجال الإنترنت. كنت أخاطبه دائماً وألجأ إليه ببراءة كبيرة في كثير من الأمور حتى أصبحت أكلمه بشكل يومي· أحببت حديثه ونكته وكان مسلياً· وبدأت العلاقة به تقوى مع الأيام. تكونت هذه العلاقة اليومية في خلال 3 أشهر تقريباً· وكان بيني وبينه الشيء الكثير والذي أغراني بكلامه المعسول وكلمات الحب والشوق· ربما لم تكن كلماته جميلة بهذه الدرجة ولكن الشيطان جمّلها بعيني كثيراً. 

في يوم من الأيام طلب سماع صوتي وأصر على طلبه حتى أنه هددني بتركي وأن يتجاهلني في التشات وال أيميل· حاولت كثيراً مقاومة هذا الطلب ولم أستطع· لا أدري لماذا؟ · حتى قبلت مع بعض الشروط· أن تكون مكالمة واحدة فقط· فقبل ذلك. استخدمنا برنامجاً للمحادثة الصوتية· رغم أن البرنامج ليس بالجيد ولكن كان صوته جميلاً جداً وكلامه عذب جداً· كنت أرتعش من سماع صوته. طلب مني رقمي وأعطاني رقم هاتفه· إلا أنني كنت مترددة في هذا الشيء ولم أجرؤ على مكالمته لمدة طويلة· أني أعلم أن الشيطان الرجيم كان يلازمني ويحسنها في نفسي ويصارع بقايا العفة والدين وما أملك من أخلاق· حتى أتى اليوم الذي كلمته فيه عبر الهاتف. ومن هنا بدأت حياتي بالانحراف· لقد انجرفت كثيراً.....· كنا كالعمالقة في عالم التشات· الكل كان يحاول التقرب منا والويل لمن يحاربنا أو يشتمنا. أصبحنا كالجسد الواحد· نستخدم التشات ونحن نتكلم عبر الهاتف .. لن أطيل الكلام .. كل من يقرأ كلماتي يشعر بأن زوجي مهمل في حقي أو كثير الغياب عن البيت... ولكن هو بالعكس من ذلك· كان يخرج من عمله ولا يذهب إلى أصدقائه كثيراً من أجلي. ومع مرور الأيام وبعد اندماجي بالإنترنت والتي كنت أقضي بها ما يقارب 8 إلى 12ساعة يومياً· أصبحت أكره كثرة تواجده في البيت. 

بدأت علاقتنا بالتطور· أصبح يطلب رؤيتي بعد أن سمع صوتي والذي ربما ملّه· لم أكن أبالي كثيراً أو أحاول قطع اتصالي به· بل كنت فقط أعاتبه على طلبه وربما كنت أكثر منه شوقاً إلى رؤيته· ولكني كنت أترفع عن ذلك لا لشيء سوى أنني خائفة من الفضيحة وليس من الله. أصبح إلحاحه يزداد يوماً بعد يوم ويريد فقط رؤيتي لا أكثر· فقبلت طلبه بشرط أن يكون أول وآخر طلب كهذا يأتي منه وأن يراني فقط دون أي كلام. أعتقد أنه لم يصدق بأني تجاوبت معه بعد أن كان شبه يائس من تجاوبي· فأوضح لي بأن السعادة تغمره وهو إنسان يخشى أن يصيبني أي مكروه وسوف يكون كالحصن المنيع ولن أجد منه ما أكره ووافق على شروطي وأقسم بأن تكون نظرة فقط لا أكثر. نعم تجاوبت معه· تواعدنا والشيطان ثالثنا في أحد الأسواق الكبيرة في أحد المحلات بالساعة والدقيقة. لقد رآني ورأيته وليتني لم أراه ولم يراني· كان وسيماً جداً حتى في جسمه وطوله وكل شيء فيه أعجبني نعم أعجبني في لحظة قصيرة لا تتعدى دقيقة واحدة· ومن جهته لم يصدق أنه كان يتحادث مع من هي في شكلي. أوضح لي بأني أسرته بجمالي وأحبني بجنون· كان يقول لي أنه سوف يقتل نفسه إن فقدني بعدها· كان يقول ليته لم يراني أبدا. زادني أنوثة وأصبحت أرى نفسي أجمل بكثير من قبل حتى قبل زواجي. 

هذه بداية النهاية يا أخواتي. لم يكن يعرف أني متزوجة وقد رزقني الله من زوجي بعد ... من الأبناء .. عموما أصبح حديثنا بعد هذا اللقاء مختلف تماماً. كان رومانسياً وعرف كيف يستغل ضعفي كأنثى وكان الشيطان يساعده بل ربما يقوده. أراد رؤيتي وكنت أتحجج كثيراً وأذكره بالعهد الذي قطعه· مع أن نفسي كانت تشتاق إليه كثيراً. لم يكن بوسعي رؤيته وزوجي موجود في المدينة. أصبح الذي بيننا أكثر جدية فأخبرته أنني متزوجة ولي أبناء ولا أقدر على رؤيته ويجب أن تبقى علاقتنا في التشات فقط. لم يصدق ذلك وقال لي لا يمكن أن أكون متزوجة ولي أبناء. قال لي أنتي كالحورية التي يجب أن تصان أنتي كالملاك الذي لا يجب أن يوطأ وهكذا... 

أصبحت مدمنة على سماع صوته وإطرائه تخيلت نفسي بين يديه وذراعيه كيف سيكون حالي· جعلني أكره زوجي الذي لم يرى الراحة أبدا في سبيل تلبية مطالبنا وإسعادنا... بدأت أحس بالجنون إذا غاب عني ليوم أو يومين أو إذا لم أراه في التشات· أصاب بالغيرة إذا تخاطب أو خاطبه أحدهم .. أصاب بالصداع إذا غاب في التشات... لا أعلم ما الذي أصابني· إلا أنني أصبحت أريده أكثر فأكثر. 

لقد أدرك ذلك تماماً وعرف كيف يستغلني حتى يتمكن من رؤيتي مجدداً· كان كل يوم يمر يطلب فيه رؤيتي· وأنا أتحجج بأني متزوجة· وهو يقول ما الذي يمكن أن نفعله· أنبقى هكذا حتى نموت من الحزن· أيعقل أن نحب بعضنا البعض ولا نستطيع الاقتراب· لابد من حل يجب أن نجتمع· يجب أن نكون تحت سقف واحد. لم يترك طريقة إلا وطرقها· وأنا أرفض وأرفض. حتى جاء اليوم الذي عرض فيه عليّ الزواج ويجب أن يطلقني زوجي حتى يتزوجني هو· وإذا لم أقبل فإما أن يموت أو أن يصاب بالجنون أو يقتل زوجي. الحقيقة رغم خوفي الشديد إلا أني وجدت في نفسي شيء يدني إليه· وكأن الفكرة أعجبتني. كان كلما خاطبني ترتعش أطرافي وتصطك أسناني كأن البرد كله داخلي. 

احترت في أمري كثيراً .. أصبحت أرى نفسي أسيرة زوجي وأن حبي له لم يكن حبا· بدأت أكره منظره وشكله · لقد نسيت نفسي وأبنائي .. كرهت زواجي وعيشتي وكأني فقط أنا الوحيدة في هذا الكون التي عاشت وعرفت معنى الحب. 

عندما علم وتأكد بمقدار حبي له وتمكنه مني ومن مشاعري عرض علي بأن أختلق مشكلة مع زوجي وأجعلها تكبر حتى يطلقني.. لم يخطر ببالي هذا الشيء وكأنها بدت لي هي المخرج الوحيد لأزمتي الوهمية· وعدني بأنه سوف يتزوجني بعد طلاقي من زوجي وأنه سوق يكون كل شيء في حياتي وسوف يجعلني سعيدة طوال عمري معه. لم يكن وقعها عليّ سهلاً ولكن راقت هذه الفكرة لي كثيراً وبدأت فعلاً أصطنع المشاكل مع زوجي كل يوم حتى أجعله يكرهني ويطلقني· بقينا على هذه الحالة عدة أسابيع· وأنا منهمكة في اختلاق المشاكل حتى أني أخطط لها مسبقاً معه .. 

بدأ يملّ من طول المدة ويصر على رؤيتي لأن زوجي ربما لن يطلقني بهذه السرعة حتى طلب مني أن يراني وإلا؟؟؟. لقد قبلت دون تردد كأن إبليس اللعين هو من يحكي عني ويتخذ القرارات بدلاً مني· وطلبت منه مهلة أتدبر فيها أمري. 

في يوم الأربعاء الموافق 21/1/1421 قال زوجي أنه ذاهب في رحلة عمل لمدة خمسة أيام· أحسست أن هذا هو الوقت المناسب. أراد زوجي أن يرسلني إلى أهلي كي أرتاح نفسياً وربما أخفف عنه هذه المشاكل المصطنعة· فرفضت وتحججت بكل حجة حتى أبقى في البيت· فوافق مضطراً وذهب مسافراً في يوم الجمعة.. كنت أصحو من النوم فأذهب إلى التشات اللعين وأغلقه فأذهب إلى النوم. وفي يوم الأحد كان الموعد· حيث قبلت مطالب صديق التشات وقلت له بأني مستعدة للخروج معه. كنت على علم بما أقوم به من مخاطرة ولكن تجاوز الأمر بي حتى لم أعد أشعر بالرهبة والخوف كما كنت في أول مرة رأيته فيها. وخرجت معه· نعم لقد بعت نفسي وخرجت معه .. اجتاحتني رغبة في التعرف عليه أكثر وعن قرب. اتفقنا على مكان في أحد الأسواق· وجاء في نفس الموعد وركبت سيارته ثم أنطلق يجوب الشوارع. لم أشعر بشيء رغم قلقي فهي أول مرة في حياتي أخرج مع رجل لا يمت لي بأي صلة سوى معرفة 7 أشهر تقريباً عن طريق التشات ولقاء واحد فقط لمدة دقيقة واحدة. كان يبدو عليه القلق أكثر مني· وبدأت الحديث قائلة له: لا أريد أن يطول وقت خروجي من البيت .. أخشى أن يتصل زوجي أو يحدث شيء. 

قال لي: بتردد "وإذا يعني عرف" ربما يطلقك وترتاحين منه. 

لم يعجبني حديثه ونبرة صوته· بدأ القلق يزداد عندي ثم·قلت له: يجب أن لا تبتعد كثيراً· لا أريد أن أتأخر عن البيت .. قال لي: سوف تتأخرين بعض الوقت· لأني لن أتنازل عنك بهذه السهولة .. فقط أريد أن تبقي معي بعض الوقت· أريد أن أملأ عيني منك لأني ربما لن يكون هناك مجال عندك لرؤيتي بعدها. 

هكذا بدأ الحديث· رغم قلقي الذي يزداد إلا أني كنت أريد البقاء معه أيضاً· بدأ الحديث يأخذ اتجاهاً رومانسياً· لا أعلم كم من الوقت بقينا على هذا الحال. حتى أني لم أشعر بالطريق أو المسار الذي كان يسلكه· وفجأة وإذا أنا في مكان لا أعرفه· مظلم وهي أشبه بالاستراحة أو مزرعة· بدأت أصرخ عليه ما هذا المكان إلى أين تأخذني. وإذا هي ثواني معدودة والسيارة تقف ورجل آخر يفتح عليّ الباب ويخرجني بالقوة· كأن كل شيء ينزل عليّ كالصاعقة· صرخت وبكيت واستجديت بهم· أصبحت لا أفهم ما يقولون ولا أعي ماذا يدور حولي. شعرت بضربة كف على وجهي وصوت يصرخ عليّ وقد زلزلني زلزالاً فقدت الوعي بعده من شدة الخوف. أني لا أعلم ماذا فعلوا بي أو من هم وكم عددهم· رأيت اثنين فقط· كل شيء كان كالبرق من سرعته. لم أشعر بنفسي إلا وأنا مستلقية في غرفة خالية شبه عارية· ثيابي تمزقت· بدأت أصرخ وأبكي وكان كل جسمي متسخ· وأعتقد أني بلت على نفسي· لم تمر سوى ثواني إلا ويدخل عليّ وهو يضحك .. قلت له: بالله عليكم خلو سبيلي· خلو سبيلي· أريد أن أذهب إلى البيت. 

قال: سوف تذهبين إلى البيت ولكن يجب أن تتعهدي بأن لا تخبري أحد وإلا سوف تكونين فضيحة أهلك وإذا أخبرت عني أو قدمت شكوى سيكون الانتقام من أبنائك. 

قلت له: فقط أريد أن أذهب ولن أخبر أحدا. 

تملكني رعب شديد كنت أرى جسمي يرتعش ولم أتوقف عن البكاء· هذا الذي أذكر من الحادثة· ولا أعلم أي شيء آخر سوى أنه استغرق خروجي إلى حين عودتي ما يقارب الأربع ساعات. ربط عيني وحملوني إلى السيارة ورموني في مكان قريب من البيت. لم يرني أحد وأنا في تلك الحالة· دخلت البيت مسرعة· وبقيت أبكي وأبكي حتى جفت دموعي. تبين لي بعدها بأنهم اغتصبوني وكنت أنزف دما· لم أصدق ما حدث لي أصبحت حبيسة لغرفتي لم أرى أبنائي ولم أدخل في فمي أي لقمة· يا ويلي من نفسي لقد ذهبت إلى الجحيم برجليّ· كيف سيكون حالي بعد هذه الحادثة· كرهت نفسي وحاولت الانتحار· خشيت من الفضيحة ومن ردة فعل زوجي. لا تسأليني عن أبنائي فبعد هذه الحادثة لم أعد أعرفهم أو أشعر بوجودهم ولا بكل من حولي· حتى بعد أن رجع زوجي من السفر شعر بالتغير الكبير والذي لم يعهده من قبل وكانت حالتي سيئة لدرجة أنه أخذني إلى المستشفى بقوة· والحمد لله أنهم لم يكشفوا عليّ كشف كامل بل وجدوني في حالة من الجفاف وسوء التغذية وتوقفوا عند ذلك. لن أطيل· طلبت من زوجي أن يأخذني إلى أهلي بأسرع وقت. 

كنت أبكي كثيراً وأهلي لا يعلمون شيئاً ويعتقدون أن هنالك مشكلة بيني وبين زوجي· أعتقد أن أبي تخاطب معه ولم يصل إلى نتيجة حيث أن زوجي هو نفسه لا يعلم شيئاً ... لا أحد يعلم ما الذي حل بي حتى أن أهلي عرضوني على بعض القراء اعتقادا منهم بأني مريضة... 

أنا لا أستحق زوجي أبدا وقد طلبت منه هذه المرة الطلاق وقد كنت في السابق أطلب الطلاق لنفسي وهذه المرة أطلبه إكراماً لزوجي وأبو أبنائي... أنا لا أستحق أن أعيش بين الأشراف مطلقاً· وكل ما جرى لي هو بسببي أنا وبسبب التشات اللعين· أنا التي حفرت قبري بيدي· وصديق التشات لم يكن سوى صائد لفريسة من البنات اللواتي يستخدمن التشات. كل من سوف يعرف بقصتي· سوف ينعتني بالغبية والساذجة· بل استحق الرجم أيضاً· وفي المقابل أتمنى بأن لا يحدث لاحد ما حدث لي. 

أتمنى أن يسامحني زوجي فهو لا يستحق كل هذا العار· وأبنائي أرجو أن تسامحوني· أنا السبب أنا السبب· ····· والله أسأل أن يغفر لي ذنبي ويعفو عني خطيئتي.......... 

الآن وبعد أن قرأتي أو قرأت قصة صديقتي· أما آن للبنات ومن يستخدم التشات والشباب الذي يلهث وراء الشهوات أن يخافوا الله في أنفسهم وأهليهم. هي ليست غلطة الإنترنت· بل نحن الذين لم نحسن استخدامه· نحن الذين نترك الخير والفائدة العظيمة ونبحث عن الشر وما هو منافي لأخلاق المسلم. أنا ألوم صديقتي لأنها كانت من أكثرنا رجاحة في العقل وكنا نحسدها على ذلك. لم تكن عيشتها سيئة أو أن انتقالها مع زوجها جريمة· بل كانت تعيش عيشة الكرام ومسألة الفراغ عند من لا يحسن استغلاله الاستغلال الأمثل هي المشكلة. الإنترنت في الغالب باب واسع من المعرفة وهو أيضاً باب للشر والرذيلة. ربما يجب أن نعيد النظر في التشات وهي ليست بالمسألة الهينة· وماذا عن الفراغ الذي يملأ ديارنا· وهؤلاء الشباب ممن ليس لديهم عمل أو أهل يراقبونهم. كل شيء يسير إلى الأسوأ في نظري· المشاكل كثرت· والطلاق· والسرقات. 

أين دور الأب ورب الأسرة؟ ربما زوجها لم يحسن معاملتها وتوجيهها التوجيه الصحيح بل ربما رضخ لما تطلب ولم يبالي في معرفة ماذا يدور. وأنتم يا من يدعي الإسلام· ماذا فعلتم تجاه أنفسكم ومن بين أيديكم؟ إن الفراغ الذي يملأ ديارنا هو شر وأي شر. نحن إن بقينا على حالنا ولم نتحرك أصبحنا كالنعام ندس رأسنا في التراب. أين الدعوة والإرشاد وهيئة الأمر بالمعروف؟ لماذا نحن آخر من يستخدم التقنيات الجديدة؟ لماذا لا نكون الرواد بدلاً من لحاقنا بالغرب وبدلاً من أن نسير مع ما يريده الغرب منا. أين شبابنا من العلم والنخر فيه؟ أين شباب المسلمين من وقتهم وكيف يوجد بينهم من يريد الفساد في الأرض؟ 

لا أقول إلا حسبنا الله ونعم الوكيل· اللهم سلّم سلّم· اللهم لطفك بعبادك· اللهم أبرم في هذه الأمة أمر رشد يعز فيه أهل طاعتك ويذل فيه أهل معصيتك ويؤمر فيه بالمعروف وينهى عن المنكر. أماه ويا أبتاه كيف ضيعتم أمانتكم· أمي أنت أساس هذه الأمة أين دورك في إنتاج جيل يقود هذا العالم بدل من التسكع في الشوارع ووقضاء وقت الفراغ في الشهوات والملذات. العادات والتقاليد .. أين وكيف لها أن تبقى .. هكذا أصبحنا نستورد أخلاقنا وقيمنا من الغرب. كيف يحدث هذا في بلادنا .. كيف يفعل مسلم فعلة كهذه. الأمر بيد أولياء أمور المسلمين سوف يسألون عن كل صغيرة وكبيرة· فحاسبوا أنفسكم قبل أن تحاسبوا. 

بقي أن أقول... لقد توفيت صديقتي قبل أسابيع· ماتت ومات سرها معها· زوجها لم يطلقها وقد علمت أنه حزن عليها حزناً شديداً· وعلمت أنه ترك عمله· ورجع لكي يبقى بجانب أبنائه وراحة زوجته. شعرت بعدها أن هذه الحياة ليست ذات أهمية ليس بها طعم أبدا إلا من استثمرها في طاعة الله ورسوله صلى الله عليه و سلم .. ترحموا عليها واطلبوا لها المغفرة

من خادمه الى حاكمه لبلادها !!!



يحكى أن رجلا تزوج امرأة آية في الجمال ..

فأحبها وأحبته وكانت نعم الزوج لنعم الرجل ..

ومع مرور الأيام اضطر الزوج للسفر طلبا للرزق ..

ولكن .. قبل أن يسافر أراد أن يضع امرأته في أيدٍ أمينة لأنه خاف من جلوسها وحدها في البيت

فهي امرأة لا حول لها ولا قوة..فلم يجد غير أخ له من أمه وأبيه ..

فذهب إليه وأوصاه على زوجته وسافر

ولم ينتبه لحديث الرسول الكريم عليه افضل الصلاة والتسليم : الحمو الموت

ومرت الأيام ..

وخان هذا الأخ أخيه فراود الزوجة عن نفسها إلا أن الزوجة أبت أن تهتك عرضها وتخون زوجها ..

فهددها أخو الزوج بالفضيحة إن لم تطيعه ..

فقالت له افعل ما شئت فإن معي ربي

وعندما عاد الرجل من سفره قال له أخوه على الفور أن امرأتك راودتني عن نفسي وأرادت خيانتك إلا أنني لم أجبها

فطلقها الزوج من غير أن يتريث ولم يستمع للمرأة وإنما صدق أخاه

فانطلقت المرأة .. لا ملجأ لها ولا مأوى ..

وفي طريقها مرت على بيت رجل عابد زاهد .. فطرقت عليه الباب ..

وحكت له الحكاية .. فصدقها وطلب منها أن تعمل عنده على رعاية ابنه الصغير مقابل أجر .. فوافقت

وفي يوم من الأيام خرج هذا العابد من المنزل ..

فأتى الخادم وراود المرأة عن نفسها ..

إلا أنها أبت أن تعصي الله خالقها

وقد نبهنا رسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم إلى أنه ما خلى رجل بامرأة إلا كان الشيطان ثالثهما

فهددها الخادم بأنه سينال منها إذا لم تجبه ..

إلا أنها ظلت على صمودها..فقام الخادم بقتل الطفل

وعندما رجع العابد للمنزل قال له الخادم بأن المرأة قتلت ابنه ..

فغضب العابد غضبا شديدا ..

إلا أنه احتسب الأجر عند الله سبحانه وتعالى .. وعفى عنها ..

وأعطاها دينارين كأجر لها على خدمتها له في هذه المدة وأمرها بأن تخرج من المنزل

قال تعالى : والكاظمين الغيظ والعافين عن الناس والله يحب المحسنين

خرجت المرأة من بيت العابد وتوجهت للمدينة فرأت عددا من الرجال يضربون رجلا بينهم ..

فاقتربت منهم وسألت أحدهم .. لمَ تضربونه ؟؟

فأجابها بأن هذا الرجل عليه دين فإما أن يؤديه وإما أن يكون عبدا عندهم ..

فسألته : وكم دينه ؟؟

فقال لها : إن عليه دينارين ..

فقالت : إذن أنا سأسدد دينه عنه..

فدفعت الدينارين وأعتقت هذا الرجل

فسألها الرجل الذي أعتقته : من أنت؟..

فروت له حكايتها

فطلب منها أن يرافقها ويعملا معا ويقتسما الربح بينهما فوافقت

فقال لها إذن فلنركب البحر ونترك هذه القرية السيئة..فوافقت

وعندما وصلا للسفينة أمرها بأن تركب أولا ..

ثم ذهب لربان السفينة وقال لها أن هذه جاريته وهو يريد أن يبيعها

فاشتراها الربان وقبض الرجل الثمن وهرب

وتحركت السفينة .. فبحثت المرأة عن الرجل فلم تجده...

ورأت البحارة يتحلقون حولها ... ويراودونها عن نفسها

فتعجبت من هذا الفعل .. فأخبرها الربان بأنه قد اشتراها من سيدها ويجب أن تطيع أوامره الآن

فأبت أن تعصي ربها وتهتك عرضها

وهم على هذا الحال إذ هبت عليهم عاصفة قوية أغرقت السفينة

فلم ينجو من السفينة إلا هذه المرأة الصابرة وغرق كل البحارة

وكان حاكم المدينة في نزهة على شاطئ البحر في ذلك اليوم ورأى هبوب العاصفة مع أن الوقت ليس وقت عواصف ..

ثم رأى المرأة طافية على لوح من بقايا السفينة فأمر الحرس بإحضارها

وفي القصر .. أمر الطبيب بالاعتناء بها

وعندما أفاقت .. سألها عن حكايتها

فأخبرته بالحكاية كاملة .. منذ خيانة أخو زوجها إلى خيانة الرجل الذي أعتقته

فأعجب بها الحاكم وبصبرها وتزوجها .. وكان يستشيرها في كل أمره

فلقد كانت راجحة العقل سديدة الرأي

وذاع صيتها في البلاد

ومرت الأيام .. وتوفي الحاكم الطيب ..

واجتمع أعيان البلد لتعيين حاكم بدلا عن الميت ..

فاستقر رأيهم على هذه الزوجة الفطنة العاقلة

فنصبوها حاكمة عليهم

فأمرت بوضع كرسي لها في الساحة العامة في البلد ..

وأمرت بجمع كل رجال المدينة وعرضهم عليها

وبدأ الرجال يمرون من أمامها

فرأت زوجها .. فطلبت منه أن يتنحى جانبا

ثم رأت أخو زوجها .. فطلبت منه أن يقف بجانب أخيه

ثم رأت العابد .. فطلبت منه الوقوف بجانبهم

ثم رأت الخادم .. فطلبت منه الوقوف معهم

ثم رأت الرجل الخبيث الذي أعتقته .. فطلبت منه الوقوف معهم

ثم قالت لزوجها .. لقد خدعك أخوك .. فأنت بريء .. أما هو فسيجلد لأنه قذفني بالباطل

ثم قالت للعابد .. لقد خدعك خادمك .. فأنت بريء .. أما هو فسيقتل لأنه قتل ابنك

ثم قالت للرجل الخبيث .. أما أنت .. فستحبس نتيجة خيانتك وبيعك لامرأة أنقذتك

 
Design by Free WordPress Themes | Bloggerized by Lasantha - Premium Blogger Themes | Powerade Coupons تعريب : ق,ب,م